الاقتصادية

تراجع أسهم وول ستريت بدفع من مخاوف بشأن عرقلة طفرة الذكاء الاصطناعي

تراجعت أسهم وول ستريت بشكل حاد الخميس في ظل مخاوف من أن تؤدي نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية هذا الأسبوع إلى إبطاء أو عرقلة الطفرة الاستثمارية في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

وبعد أن استبشر المستثمرون في البداية بهزيمة الجمهوريين بزعامة الرئيس دونالد ترامب أمام الديموقراطيين، اتخذوا موقفاً أكثر قلقاً يتمحور حول المخاوف من أن تؤدي هذه التغييرات الانتخابية إلى التأثير على استثمارات الذكاء الاصطناعي المهمة للنمو الاقتصادي.

ومن بين المؤشرات الأميركية الرئيسية، كان مؤشر “ناسداك” الذي يركز على قطاع التكنولوجيا الأكثر تضرراً، إذ أنهى تعاملاته على انخفاض بنسبة 5,5%، وسط موجة بيع ألحقت خسائر بأسهم شركة “إنفيديا” وغيرها من أسهم شركات أشباه الموصلات.

وهذه أسوأ جلسة لمؤشر “ناسداك” من حيث نسبة الخسارة منذ نيسان 2025.

وواجهت مراكز البيانات معارضة واسعة من الناخبين الأميركيين بغض النظر عن انتمائهم الحزبي، وقد تعهد العديد من الفائزين في انتخابات التجديد النصفي بالعمل على كبح جماح هذه المشاريع.

وفي أوروبا، سجلت الأسهم ارتفاعاً في البداية مدفوعة بحالة من الارتياح عقب نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، إذ بلغ مؤشر “داكس” في فرانكفورت مستوى قياسياً، بينما اقتربت بورصة لندن من تسجيل أعلى مستوى لها على الإطلاق.

وفي آسيا، شهدت أسواق الأسهم التي يغلب عليها قطاع التكنولوجيا انخفاضاً عاماً، حيث فقدت بورصة سيئول التي كانت تمثل نموذجاً بارزاً للطفرة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي خلال النصف الأول من عام 2026، أكثر من خمسة بالمئة من قيمتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى