
من مدريد.. العراق يتحرك لاستقطاب الاستثمارات الإسبانية وتوسيع التعاون الاقتصادي
أكد سفير العراق لدى إسبانيا علي شمران، اليوم الجمعة، عزم مساعي الدبلوماسية الاقتصادية في جذب شركات استثمارية اسبانية رصينة إلى العراق، مشيرا إلى أن العراق يشهد نهضة اقتصادية لافتة، تجعل منه بيئة جاذبة لرؤوس الأموال.
وقال شمران، في كلمة له على هامش انطلاق أعمال مجلس الأعمال العراقي الإسباني في العاصمة مدريد وحضرها مراسل ، إن “الدبلوماسية الاقتصادية تمثل ركيزة أساسية لتطوير العلاقات بين الدول، وإن انطلاق أعمال المجلس يأتي لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين بغداد ومدريد وبما يخدم المصالح المشتركة”، داعياً: الشركات الإسبانية إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في العراق، ولا سيما في قطاع الطاقة المتجددة.
من جانبه، أكد المدير العام للمعلومات الاقتصادية والتجارية في وزارة الاقتصاد والتجارة والأعمال الإسبانية، خوان لويس خيمينو تشوكارو، أن “بلاده تطمح إلى تطوير علاقاتها الاقتصادية مع العراق، وتولي اهتماماً كبيراً بتنويع وتحديث الاقتصاد العراقي”، مشيراً إلى أن “الشركات الإسبانية تنفذ مشاريع كبيرة في العراق، وأن مجلس الأعمال المشترك يمتلك جدول أعمال سيجري تنفيذه تدريجياً لتعزيز التعاون بين البلدين”.
بدوره، أوضح رئيس مجلس الأعمال العراقي الإسباني، عبد الله الجبوري، أن “المجلس يسعى إلى بناء جسور التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وتطوير فرص الاستثمار المشترك في قطاعات الصحة والنقل والتكنولوجيا والسياحة”، مؤكداً أن “العمل على توفير بيئة مناسبة للشركات الإسبانية وتشجيعها على دخول السوق العراقية”.
من جهته، أكد مدير عام دائرة العلاقات الاقتصادية الخارجية في وزارة التجارة رياض الهاشمي، أن “العراق يمتلك فرصاً استثمارية كبيرة، وأن السوق العراقية مفتوحة أمام الشركات الإسبانية التي تمتلك الخبرات والإمكانات اللازمة لتنفيذ مشاريع كبرى في مختلف القطاعات الاقتصادية والمساهمة في عملية التنمية”.
من جهته، أكد الأمين العام لمجلس الأعمال العراقي الإسباني، أحمد الياسري، أن “انطلاق أعمال المجلس يمثل خطوة مهمة لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين العراق وإسبانيا”، مشيراً إلى أن “الملتقى يهدف إلى تحقيق نتائج إيجابية تسهم في تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين”.



