
تحذير طبي: نقص البروتين بعد سن الخمسين يهدد العضلات ويزيد مخاطر الكسور أمس, 19:49
حذر خبراء في التغذية والصحة العامة من أن تراجع استهلاك البروتين بعد سن الخمسين يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، مؤكدين أن الحفاظ على النشاط البدني والاستقلالية الحركية لا يقتصر على ممارسة الرياضة وحدها، بل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحصول على كميات كافية من هذا العنصر الحيوي.
وذكر تقرير نشره موقع «هيلث» العلمي، أن “كتلة العضلات تبدأ بالانخفاض طبيعياً بنسبة تتراوح بين 3 إلى 5 بالمئة كل عقد بدءاً من سن الثلاثين، إلا أن وتيرة هذا الفقدان تتسارع بشكل ملحوظ بعد سن الستين في حال قلة النشاط البدني ونقص البروتين، لا سيما مع تراجع كفاءة العضلات في الاستفادة منه مقارنة بالمراحل العمرية السابقة”.
وأضاف التقرير أن “الاستمرار في تناول كميات غير كافية من البروتين يلقي بظلاله المباشرة على الأداء الحركي، ما يجعل المهام اليومية كصعود السلالم وحمل المشتريات أكثر مشقة، فضلاً عن رفع مخاطر التعثر والسقوط والتعرض لكسور الورك نتيجة تراجع قوة العضلات وتأثر مرونة العظام المبنية على مادة الكولاجين البروتينية”.
وأشار إلى أن “نقص البروتين يمتد ليؤثر سلباً على مناعة الجسم وسرعة التئام الجروح وتعافي الأنسجة بعد العمليات الجراحية، فضلاً عن احتمالية تساقط الشعر وترقق البشرة وجفافها عند حدوث نقص حاد ومستمر”.
ولفت التقرير، استناداً إلى أحدث الإرشادات الغذائية، إلى أن “البالغين بعد سن الخمسين يحتاجون إلى كميات تتراوح بين 1.2 و1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، وهي نسبة تفوق المعدل التقليدي (0.8 غرام)، مع التأكيد على ضرورة دمج التغذية السليمة بتمارين المقاومة، واستشارة الأطباء المختصين لتحديد الجرعات المناسبة لمرضى الكلى والحالات الصحية المزمنة”.



