
فيحان من البرتغال: العراق يشهدُ مرحلةً متقدمةً من التناغمِ والتعايشِ السلمي
أكد النائب الأول لرئيس مجلس النوابِ، عدنان فيحان الدليمي، اليوم الخميس، للمطران خوسيه أورنيلاس كارفاليو، أسقف أبرشية ليريا–فاطمة في البرتغال، أن العراقَ يشهدُ مرحلةً متقدمةً من التناغمِ والتعايشِ السلمي.
وذكر المكتب الإعلامي للنائب الأول في بيان، أن “النائب الأول لرئيس مجلس النوابِ، عدنان فيحان الدليمي، التقى المطران خوسيه أورنيلاس كارفاليو، أسقف أبرشية ليريا–فاطمة في البرتغال، لبحثِ سبلِ تعزيزِ الحوارِ الدينيِّ والثقافيِّ في مواجهةِ التطرفِ الفكريِّ، وترسيخِ قيمِ التسامحِ والتعايشِ السلميِّ، بما يسهمُ في توطيدِ جسورِ التواصلِ والتقاربِ بين الشعوبِ والثقافاتِ”.
وأضاف أن “فيحان استعرض أبرزَ التحدياتِ التي واجهَها العراقُ، وفي مقدمتِها خطرُ عصاباتِ داعشَ الإرهابيةِ، التي امتدَّ تهديدُها ليشملَ شعوبَ المنطقةِ والعالمِ”، مبينًا أن “العراقيينَ، بفضلِ مرجعيتِهم الدينيةِ وتلاحمِهم، تمكنوا من تحقيقِ الانتصارِ”.
وأكد فيحان، بحسب البيان، أن “العراقَ يشهدُ اليومَ مرحلةً متقدمة من التعايشِ والتناغمِ السلميِّ بين مختلفِ أطيافِه، وأن الدستورَ كفلَ لجميعِ المكوناتِ التمثيلَ النيابيَّ والحكوميَّ والدبلوماسيَّ”، موجهًا دعوةً إلى “أسقفِ فاطمةَ لزيارةِ العراقِ خلالَ إحياءِ ذكرى أربعينيةِ الإمامِ الحسينِ (عليه السلام)، للاطلاعِ على أبهى صورِ التلاحمِ والتكافلِ الإنساني”.
من جانبِه، نوَّه الأسقف “بالمكانةِ التاريخيةِ للعراقِ بوصفِه مهدَ الأديانِ والحضارةِ الإنسانيةِ”، مُشيداً “بقيمِ الإيمانِ المشتركِ والتسامحِ التي تجمعُ المسلمينَ والمسيحيينَ، وبالتضحياتِ الجسيمةِ التي قدمَها العراقيونَ دفاعاً عن إخوتِهم المسيحيينَ وحمايةِ كنائسِهم من خطرِ التطرفِ والإرهاب”.



